الشيخ عزيز الله عطاردي

116

مسند الإمام الباقر ( ع )

وفلان وفلان هم رفقاؤك وهو قوله تعالى : « الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ » [ 1 ] . 10 - من سورة هود 1 - علي بن إبراهيم حدثني أبي عن يحيى بن أبي عمران عن يونس ، عن أبي بصير والفضيل عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انما نزلت « أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ » يعنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « ويتلوه شاهد منه اماما ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به » فقدموا وأخروا في التأليف وقوله : « وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ » يعنى بالأشهاد الأئمة عليهم السّلام « أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ » لآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله حقّهم [ 2 ] . 2 - عنه حدثني أبي ، عن أبي ابن عمير ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن معروف ابن خرّبوذ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « الرِّيحَ الْعَقِيمَ » تخرج من تحت الأرضين السبع ، وما يخرج منها شيء قطّ إلّا على قوم عاد حين غضب اللّه عليهم ، فأمر الخزان أن يخرجوا منها مثل سعة الخاتم فعصت على الخزنة فخرج منها مثل مقدار منخر الثور ، تغيظا منها على قوم عاد ، فضجّ الخزنة إلى اللّه من ذلك ، وقالوا : يا ربّنا إنّها قد عتت علينا ونحن نخاف أن يهلك من لم يعصك من خلقك ، وعمار بلادك ، فبعث اللّه جبرئيل فردها بجناحه ، وقال لها أخرجي على ما أمرت به ، فرجعت وخرجت على ما أمرت به فاهلكت قوم عاد ومن كان بحضرتهم [ 3 ] .

--> [ 1 ] بحار الأنوار : 27 / 164 . [ 2 ] تفسير القمي : 1 / 324 . [ 3 ] تفسير القمي : 1 / 330 .